رائج

أحمد حجازي يعلن اعتزاله بعد مسيرة حافلة مع منتخب مصر وأندية أوروبا والسعودية

أحمد حجازي يعلن اعتزاله بعد مسيرة حافلة مع منتخب مصر وأندية أوروبا والسعودية؟أعلن أحمد حجازي اعتزال كرة القدم بشكل رسمي، ليغلق صفحة طويلة من العطاء امتدت قرابة 17 عامًا داخل الملاعب. وجاء القرار بعد نهاية تجربته الأخيرة مع نادي نيوم، وسط اهتمام واسع من جماهير الكرة المصرية والعربية، خاصة أن حجازي يعد واحدًا من أبرز المدافعين المصريين في السنوات الأخيرة. وأشارت تقارير رياضية حديثة إلى أن اللاعب قد يواصل حضوره في كرة القدم من بوابة إدارية داخل ناديه السابق.

نهاية رحلة بدأت مبكرًا

بدأ أحمد حجازي مشواره الاحترافي عام 2009 مع الإسماعيلي، ثم انتقل إلى فيورنتينا الإيطالي، قبل أن يخوض تجربة مع بيروجيا على سبيل الإعارة. وبعدها عاد إلى مصر عبر بوابة الأهلي في 2015، ليعود بعدها إلى أوروبا من جديد عبر وست بروميتش ألبيون الإنجليزي، ثم انتقل لاحقًا إلى اتحاد جدة، قبل أن تكون محطته الأخيرة مع نيوم السعودي. هذه المسيرة جعلته واحدًا من أكثر المدافعين المصريين حضورًا في أكثر من دوري قوي.

لماذا لفت اعتزاله هذا الاهتمام؟

الاهتمام الكبير بخبر اعتزال أحمد حجازي يعود إلى مكانته الفنية وخبرته الطويلة. فقد أعلن القرار وهو في سن 35 عامًا، بعد مسيرة امتدت عبر مصر وإيطاليا وإنجلترا والسعودية. كما أن حجازي لم يكن مجرد مدافع تقليدي، بل لاعبًا ترك أثرًا واضحًا داخل الملعب بفضل شخصيته القيادية وحضوره القوي في الخط الخلفي. ولهذا جاء الخبر سريع الانتشار في الصحف والمواقع الرياضية خلال الساعات الأخيرة.

أرقام بارزة في مسيرته الدولية

على مستوى منتخب مصر، لعب أحمد حجازي 88 مباراة دولية وسجل هدفين، وشارك مع الفراعنة في كأس العالم 2018. هذه الأرقام تختصر جانبًا مهمًا من مسيرته، لأنها تعكس ثباته داخل المنتخب طوال سنوات طويلة. كما أن ظهوره المستمر مع المنتخب في بطولات كبرى منحه مكانة خاصة لدى الجمهور المصري، الذي عرفه كأحد أعمدة الدفاع في جيله.

محطة نيوم ونقطة التحول الأخيرة

توقفت مسيرة حجازي مع نيوم عند نهاية عقده الذي امتد حتى يونيو 2026، وبعدها جاء إعلان الاعتزال مباشرة. وأشارت تقارير رياضية إلى أن النادي السعودي قد يفكر في الاستفادة من خبرته خارج الملعب، عبر منحه دورًا إداريًا في المرحلة المقبلة. وهذه النقطة تجعل قرار الاعتزال ليس نهاية قاطعة لعلاقته بكرة القدم، بل بداية محتملة لمرحلة جديدة في العمل داخل المنظومة الرياضية.

ماذا قدم أحمد حجازي للكرة المصرية؟

قدم أحمد حجازي نموذجًا للاعب الذي جمع بين الاحتراف والانضباط والهدوء. تنقل بين مدارس كروية مختلفة، من الدوري المصري إلى الإيطالي ثم الإنجليزي فالسعودي، ونجح في الحفاظ على مستواه لفترة طويلة. كما أن عودته إلى الأهلي ثم خوضه تجارب خارجية ناجحة أكدت أن المدافع المصري قادر على المنافسة في مستويات عالية إذا امتلك الشخصية والالتزام. لذلك لا يُنظر إلى اعتزاله كخبر عابر، بل كخاتمة لمسيرة صنعت حضورًا ثابتًا للاسم في الكرة العربية.

إرث دفاعي يبقى بعد الرحيل

يرحل أحمد حجازي عن الملاعب، لكن اسمه سيبقى حاضرًا في ذاكرة الجماهير. فقد جمع بين الخبرة الدولية، والاحتراف الخارجي، والالتزام داخل الملعب. كما أن مسيرته تمنح صورة واضحة عن قيمة اللاعب المصري عندما يحصل على الفرصة ويستثمرها جيدًا. ومع إعلان الاعتزال، يبدأ الحديث الآن عن ما سيقدمه حجازي خارج الخطوط، سواء في العمل الإداري أو في أي دور جديد يخدم اللعبة التي صنع فيها اسمه.

خلاصة:

أحمد حجازي أنهى مسيرته كلاعب، لكنه ترك وراءه رحلة طويلة من الانضباط والنجاح والتجارب المهمة. وفي كل محطة مر بها، ظل واحدًا من الأسماء التي تحظى بالاحترام داخل مصر وخارجها. أحمد حجازي يعلن اعتزاله بعد مسيرة حافلة مع منتخب مصر.

اقرى أيضاً: إبراهيم تراوري ينجو من اغتيال ويعلن قطيعة نهائية مع فرنسا

 

الخبر السعودي

الخبر السعودي فريق تحرير متخصص في تغطية الأخبار السعودية والعربية والرياضية والمنوعات، ويقدم محتوى إخباريًا موثوقًا ومتجددًا وفق معايير الصحافة الرقمية وتحسين محركات البحث (SEO).
زر الذهاب إلى الأعلى