قصة مريم محمد المتعب خاطفة الدمام: من قضية غامضة إلى كشف الحقيقة والاسم الحقيقي

قصة مريم محمد المتعب خاطفة الدمام: من قضية غامضة إلى كشف الحقيقة والاسم الحقيقي
تعد قضية “خاطفة الدمام” من القضايا الجنائية التي أثارت اهتمامًا واسعًا في المملكة العربية السعودية لما تضمنته من أحداث مؤثرة امتدت لأكثر من 25 عامًا. ولذلك فقد تم اتهام امرأة تدعى مريم بنت محمد بن حمد المتعب بالتعاون مع شخص آخر. يدعى منصور قايد عبدالله باختطاف عدد من الأطفال حديثي الولادة من مستشفيات في المنطقة الشرقية.
ولكن بعد سنوات من التحقيق صدرت الأحكام القضائية بحق المتهمين مما أعاد تسليط الضوء على هذه القضية التي طالما شغلت الرأي العام.
تفاصيل قضية قصة مريم محمد المتعب خاطفة الدمام
بدأت الوقائع في عام 1994 حين تم الإبلاغ عن اختفاء الطفل نايف القرادي من مستشفى القطيف المركزي. وتوالت بعد ذلك حالات أخرى منها اختفاء يوسف العماري في عام 1997 وموسى الخنيزي في عام 2000 وكلاهما من مستشفى الولادة والأطفال في الدمام.
ولذلك بحسب التحقيقات تم التوصل إلى أن المتهمة الرئيسية استخدمت أساليب احتيالية. حيث انتحلت صفة ممرضة واستدرجت الأطفال من غرفهم بدعوى إجراء فحوصات طبية.
أقرى أيضاً: خاطفة الدمام ويكيبيديا: القصة الكاملة لأكبر قضايا اختطاف الأطفال في السعودية
الكشف عن الحقائق:
في عام 2020 قدمت المتهمة طلبًا لاستخراج أوراق رسمية لعدد من الأطفال الذين قامت برعايتهم مدعية أنها عثرت عليهم. وقد أثار ذلك شكوك الجهات المختصة مما استدعى فتح تحقيق رسمي.
ولذلك من خلال فحوصات الحمض النووي تبين عدم وجود صلة بينها وبين الأطفال. وقد تم فتح ملف جنائي شمل اتهامات تتعلق بالخطف والتزوير.
الإجراءات القضائية لخاطفة الاطفال
أحيلت القضية إلى المحكمة المختصة وبعد مراجعة الأدلة والاستماع إلى الشهادات أصدرت المحكمة حكمًا قضائيًا نهائيًا بحق المتهمين. وذلك بناءً على التهم الموجهة إليهما والضرر الواقع على الضحايا وأسرهم. ولكن قد تم تأييد الحكم من الجهات القضائية العليا ونفذ في مايو 2025 في إطار القوانين المعمول بها.
ردود الفعل المجتمعية:
لقيت نهاية القضية ارتياحًا شعبيًا واسعًا حيث عبّر العديد من المواطنين عن تقديرهم للجهات المعنية التي حرصت على كشف الحقيقة وتحقيق العدالة.
ونشر موسى الخنيزي أحد الأطفال الذين تم اختطافهم سابقًا رسالة شكر عبر حسابه على منصة إكس قال فيها: كل الشكر والتقدير للقيادة والجهات المعنية على جهودهم في إحقاق الحق وتحقيق العدالة.
خاتمة:
تبرز قضية “خاطفة الدمام” كإحدى أبرز القضايا الجنائية التي أثرت في الوعي المجتمعي وسلطت الضوء على أهمية الدور التكاملي بين المواطنين والجهات الأمنية.
ولكن كما أنها تعد مثالًا على حرص المملكة على تحقيق العدالة وحماية حقوق الأفراد. ولذلك تبقى هذه القصة شاهدة على أن الجرائم قد تخفى لسنوات لكنها لا تفلت من يد القانون في نهاية المطاف.
تعرف أيضاً على: مريم الناصر ويكيبيديا: السيرة الذاتية وأهم المعلومات الشخصية










