ريما حسن ويكيبيديا السيرة الذاتية

ريما حسن ويكيبيديا السيرة الذاتية
في رحلة تجسد تصاعد صوت اللاجئين إلى قلب المؤسسات الأوروبية، تصدرت ريما حسن، المحامية والناشطة الفرنسية من أصول فلسطينية، المشهد كأول برلمانية أوروبية تنحدر من مخيم النيرب للاجئين بسوريا. ولذلك بدايةً من طفولتها في المخيم، مرورًا بحصولها على الماجستير في القانون الدولي، وصولًا إلى تأسيس المؤسسات والغوص في العمل السياسي النشط، صارت ريما رمزًا للمقاومة المدنية والمناصرة العلنية للقضية الفلسطينية داخل قلب السياسة الأوروبية.
من هي ريما حسن ويكيبيديا
ولدت ريما حسن في 28 أبريل 1992 في مخيم النيرب قرب مدينة حلب في سوريا، عشية حياة قاسية لشعب فلسطين داخل معسكر اللجوء. ولذلك نشأت في عائلة فلسطينية مهجرة من قرية البروة قرب عكا، وغادرت سورية برفقة والدتها وخمسة من أشقائها نحو الأردن ثم فرنسا عندما كانت تبلغ التاسعة. ولكن في سن 18، نالت الجنسية الفرنسية، متابعة دراستها في جامعة السوربون. ولكن حيث نالت الماجستير في القانون الدولي، وكانت رسالتها عن “الفصل العنصري” بين الجنوب الأفريقي وإسرائيل .
أقرى أيضاً: هند البلوشي ويكيبيديا: مسيرة فنية متميزة وحياة شخصية مليئة بالتحديات
ريما حسن السيرة الذاتية
- الاسم الكامل: ريما حسن
- تاريخ الميلاد: 28 أبريل 1992 (33 عامًا)
- مكان الميلاد: مخيم النيرب قرب حلب، سوريا
- الجنسية: فرنسية (أصل فلسطيني عديم الجنسية عند الولادة)
- اللغات: العربية، الفرنسية، الإنجليزية
- المهنة: محامية، ناشطة حقوقية، سياسية، برلمانية أوروبية .
الشهادة العاكسة وتحقيقات اللاجئين
انخرطت في المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية (OFPRA) عام 2016.ولكن ثم عملت في المحكمة الوطنية لقانون اللجوء لمدة ست سنوات حتى 2023 .
عام 2019 أسست “مرصد مخيمات اللجوء” لتوثيق معاناة اللاجئين الفلسطينيين وغيرهم .
في 2022 تلقت دعمًا رسميًا كـ”امرأة ملهمة”، ومثّلت أمام مجلس الشيوخ الفرنسي في نقاش عن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي .
الاتجاه السياسي وصعودها إلى البرلمان الأوروبي
انضمت إلى حزب “فرنسا الأبية” اليساري، وترشحت للانتخابات الأوروبية عن لائحته .
في يونيو 2024، فازت بحصولها على 9.3% من الأصوات بفرنسا، لتمثل أول فرنسية فلسطينية الأصل تصل للبرلمان الأوروبي .
تولت المنصب رسميًا في 16 يوليو 2024، ضمن الدورة العاشرة للبرلمان الأوروبي .
فعالياتها وتصاعد الأدوار الميدانية
انضمت إلى أسطول الحرية – “مادلين” في يونيو 2025، متوجهة نحو غزة ضمن جهود لكسر الحصار. ولذلك، برفقة شخصيات معروفة مثل غريتا ثونبرغ .
أثناء الرحلة، واجهت تهديدات بطائرات مُسيّرة وانتظمت في اتخاذ إجراءات أمنية مشددة ، واعتقلت مؤقتًا من قبل إسرائيل قبل ترحيلها إلى فرنسا .
فور عودتها استُقبلت في باريس بتكريم من قيادات حزبها، مؤكدة عزمها على إرسال مزيد من السفن للمبادرة الإنسانية .
القضايا والتحديات الإعلامية
أثارت انتقادات من وسائل يمينية فرنسية (مثل “لوبوان”) لاهتمامها بصوت الفلسطينيين واصفة خطابها بـ”المزدوج” بسبب عدم تناولها قضايا الفلسطينيين في سورية .
ردت المؤيدة بحجة أن كل قضية إنسانية تتطلب اهتمامًا مستقلًا، وأن مقارنة المآسي أمر ينم عن تجاهل لوحدة القضايا الحقوقية .
شاهد أيضاً: حنين محمود عبد العزيز ويكيبيديا: من طفلة تحت المجهر إلى عروس تشعل الأضواء
الخطاب السياسي والأثر الأوروبي
في البرلمان الأوروبي نادت بوقف التعاون والمساعدات العسكرية للإسرائيليين، حسب عدة تصريحات في جلسات رسمية .
ربطت بين الاستجابة الأوروبية الغائبة لغزة مقارنة بحرب أوكرانيا، مؤكدة أن أوروبا تتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية .
الرؤية الدولية والدعم الشعبي
رُشحت من قبل مجلة “فوربس” كثلاثين امرأة مؤثرة في فرنسا عام 2023، تثمينًا لنشاطها الملحوظ .
المبادرة الإنسانية “مادلين” لقيت دعمًا شعبيًا وإعلاميًا عالميًا، موثقة على منصات الأخبار بأن ما تقوم به من تضامن فعلي يعكس رفضًا عمليًا للحصار .
مستقبل ريما حسن: صوت فلسطيني داخل أوروبا
تستعد لمتابعة ملف كسر الحصار والمبادرات البحرية، والتركيز على التشريعات الأوروبية ضد الانتهاكات في فلسطين.
قد تخطو خطوات أكبر نحو السياسة الداخلية الفرنسية، مستفيدة من قاعدة شعبية داعمة وأخرى إعلامية.
ما يجعلها رمزًا متصلًا بين شعب اللاجئين وقاعة القرار الأوروبي، سواء بسفينة أو صوت سياسي.
خاتمة
قصة ريما حسن تمثل تجسيدًا لانطلاق صوت اللاجئين الفلسطينيين ليس فقط في مخيمات الانتظار، بل داخل مؤسسات القرار، من قبة ساحة البرلمان الأوروبي. ولكن تحدّت قيود الهجرة، والانقسام الإعلامي الأوروبي، وسياسات إسرائيل، لتصبح رمزًا للنضال المدني. ولذلك تمثل نافذة أمل جديدة تثبت أن صوت الحق يمكن أن يسمع أينما وُضع، وأن الفرد الواحد قادر على إحداث تغييرات سياسية وقانونية كبرى. ريما حسن ويكيبيديا السيرة الذاتية
تعرف أيضاً على: ديانة عدلي القيعي: مسلم أم مسيحي؟










