نجوم ومشاهير

جيروم باول ويكيبيديا رئيس الفيدرالي الامريكي

جيروم باول ويكيبيديا رئيس الفيدرالي الامريكي

منذ تولّيه رئاسة الاحتياطي الفيدرالي (الفيدرالي الأمريكي) في 2018، لجأ جيروم باول إلى مزيج من الخبرة المصرفية والقانونية لمواجهة تحدياتٍ معقدة من جائحة كوفيد-19 إلى ارتفاع أسعار الفائدة والصراعات التجارية. ولكن في ظل ضغوط سياسية غير مسبوقة، خاصة من إدارة ترامب التي تطالب بخفض سريع للفائدة، ظل باول محافظًا على استقلالية خطاب السياسة النقدية معتمدًا على بيانات الاقتصاد الأميركي وارتفاع التضخّم ليبرر قراراته الأخيرة بالبقاء عند مستويات 4.25–4.5٪. جيروم باول ويكيبيديا رئيس الفيدرالي الامريكي

 

من هو جيروم باول ويكيبيديا؟ السيرة الذاتية

 

الاسم الكامل: جيروم هايدن “جاي” باول، ولد في 4 فبراير 1953 بواشنطن العاصمة .

التعليم: شهادة بكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة برينستون (1975) ودكتوراه في القانون من جامعة جورجتاون (1979) حيث كان رئيس تحرير مجلة جامعة القانون .

الخلفية المهنية: محامٍ ثم مصرفي استثماري في نيويورك وخبير في إدارة الأصول (بما في ذلك مجموعة كارلايل بين 1997 و2005) وعمل مساعداً ووكيلًا لوزارة الخزانة الأميركية في أوائل التسعينات .

 

أقرى أيضاً: إريك غارسيا ويكيبيديا: من أكاديمية لا ماسيا إلى نجم دفاع برشلونة

المنصب الفيدرالي ومسيرته السياسية

 

أصبح عضوًا في مجلس حكّام الفيدرالي عام 2012 بتعيين من الرئيس أوباما .

في 5 فبراير 2018 عيّن رئيسًا للفيدرالي بتكليف من ترامب وأُعيد تعيينه لولاية ثانية في مايو 2022 بأغلبية مجلس الشيوخ .

يعد أول رئيس فيدرالي ليس اقتصاديًا منذ 40 عامًا محافظًا على استقلالية البنك وركز جهوده على بناء إجماع داخل المجلس وفي الكونغرس .

 

 

السياسة النقدية وقرارات الفائدة في 2025

 

حافظ باول على تثبيت سعر الفائدة عند 4.25–4.50% لأربعة اجتماعات متتالية رغم الضغوط المتزايدة من ترامب .

شدّد أمام الكونغرس على ضرورة الاعتماد على البيانات قبل خفض الفائدة محذرًا من أن الرسوم الجمركية قد ترفع التضخّم وأنه لا يلوّح بأي قرار قبل سبتمبر 2025 .

الإدارة الداخلية للفيدرالي تشهد شقاقًا: بعض الأعضاء يدعون إلى خفض قريب في حين يُصرّ باول على توخي الحذر .

 

التحدّيات والضغوط السياسية

 

ترامب شنّ هجماته النارية على باول واصفًا إياه بألفاظ مثل “غبي” و”مكلف أمريكا مليارات” وهدّد بإقالته رغم قانونه الذي يصعّب إزالة رئيس الفيدرالي قبل انتهاء ولايته في مايو 2026 .

 

باول أوضح أن “استقلالية الفيدرالي مسألة قانونية”، وأنه “لن يتأثر بالضغوط السياسية” مؤكدًا التزامه بمهمّة “تحقيق الاستقرار الاقتصادي والأسعار” .

 

 

 

الخلاصة

 

يقف جيروم باول اليوم عند مفترق طرق: يتعامل مع تحديات تضخمية ومخاطر التجارة ويركّز على بيانات الاقتصاد الأميركي والدقة في القرارات. رغم الضغوط السياسية الحادة تمكّن من الحفاظ على مصداقية الفيدرالي أمام الأسواق والمشرّعين. ولكن أمامه 12 شهرًا حاسمة حتى انتهاء ولايته فهل سيتمكّن من إدارة نموذج التوازن بين النمو والاستقرار في وجه الجدل؟

تعرف أيضاً على: عمر مرموش ويكيبيديا: سيرة ذاتية، ديانته، جنسيته، عمر، وزوجته

 

الخبر السعودي

الخبر السعودي فريق تحرير متخصص في تغطية الأخبار السعودية والعربية والرياضية والمنوعات، ويقدم محتوى إخباريًا موثوقًا ومتجددًا وفق معايير الصحافة الرقمية وتحسين محركات البحث (SEO).
زر الذهاب إلى الأعلى