إيتمار بن غفير ويكيبيديا: مسيرة سياسية مثيرة للجدل وتهديدات بالاستقالة

إيتمار بن غفير ويكيبيديا: مسيرة سياسية مثيرة للجدل وتهديدات بالاستقالة
في الآونة الأخيرة، تصدر اسم إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي وزعيم حزب “عظمة يهودية”، عناوين الأخبار بسبب مواقفه وتصريحاته المثيرة للجدل. تُسلط هذه المقالة الضوء على مسيرته السياسية، خلفيته الأيديولوجية، وأحدث مواقفه المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار مع غزة.
بن غفير ويكيبيديا
ولد إيتمار بن غفير في 6 مايو 1976 في ضاحية “مفسيرت تصيون” بالقدس المحتلة. ينحدر من عائلة يهودية كردية؛ حيث وُلد والده في كردستان العراق، بينما كانت والدته ناشطة في منظمة “إرجون” خلال مراهقتها. على الرغم من نشأته في عائلة علمانية، تبنى بن غفير الأفكار الدينية اليمينية المتطرفة خلال فترة مراهقته، خاصة أثناء الانتفاضة الأولى. في سن السادسة عشرة، انضم إلى حزب “كاخ” القومي المتطرف الذي أسسه الحاخام مائير كاهانا. بسبب سجله الجنائي.
تعرف أيضاً على: وفاة المجاهد علي بوزكري ويكيبيديا: رمز من رموز المقاومة الجزائرية
المسيرة السياسية
برز بن غفير كمحامٍ يدافع عن المستوطنين والناشطين اليمينيين المتطرفين المتهمين بأعمال عنف ضد الفلسطينيين. في عام 2019، أصبح زعيمًا لحزب “عظمة يهودية” (أوتزما يهوديت)، وهو حزب يتبنى أفكار كاهانية ومعادية للعرب. تم انتخابه عضوًا في الكنيست لأول مرة في عام 2021، ومن ثم عُيّن وزيرًا للأمن القومي في ديسمبر 2022.
المواقف المثيرة للجدل
اشتهر بن غفير بتصريحاته ومواقفه المتشددة تجاه الفلسطينيين. في منتصف أغسطس 2023، صرّح بأن “حقه في الحياة يفوق حق العرب الفلسطينيين في حرية التنقل” في الضفة الغربية المحتلة، مما أثار موجة من الانتقادات الدولية. كما أطلق حملة لتسليح المستوطنين في أعقاب عملية “طوفان الأقصى”، مؤكدًا على توزيع الأسلحة بينهم.
تعرف أيضاً: حقيقة فوز برشلونة على ريال مدريد 15-1 ويكيبيديا
تهديدات بالاستقالة
في يناير 2025، ومع تصاعد التوترات في غزة، تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة قطرية ومصرية وأمريكية. تضمن الاتفاق وقفًا لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع وانسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، بالإضافة إلى تبادل الأسرى بين الجانبين. عارض بن غفير هذا الاتفاق بشدة، واصفًا إياه بـ”السيئ” و”الكارثي”، معتبرًا أنه يتضمن إطلاق سراح “مئات الإرهابيين” ويهدد أمن إسرائيل. هدد بالاستقالة من الحكومة في حال المصادقة على الاتفاق، مؤكدًا أنه لن يكون شريكًا في “اتفاق انهزامي”.
ردود الفعل
أثارت تصريحات بن غفير ردود فعل متباينة داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية. بينما أيده بعض الوزراء، اعتبر آخرون أن مواقفه قد تؤدي إلى زعزعة استقرار الحكومة. من جانبه، أكد حزب الليكود الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو أن الاتفاق يهدف إلى ضمان أمن إسرائيل وتحقيق مصالحها الاستراتيجية.
الخلاصة
يظل إيتمار بن غفير شخصية جدلية في الساحة السياسية الإسرائيلية، بتصريحاته ومواقفه المتشددة التي تثير الجدل داخليًا ودوليًا. مع تهديده بالاستقالة من الحكومة بسبب اتفاق وقف إطلاق النار مع غزة، تتجه الأنظار إلى كيفية تأثير ذلك على التوازن السياسي داخل إسرائيل ومستقبل العلاقات مع الفلسطينيين.
تعرف أيضاً على: بدرية طلبة ويكيبيديا: مسيرة فنية حافلة وتحديات شخصية










