أوناحي يتألق بثنائية أمام كندا ويمنح المغرب بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس العالم 2026

أوناحي يتألق بثنائية أمام كندا ويمنح المغرب بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس العالم 2026؟شهدت مباراة المغرب وكندا في دور الـ16 من كأس العالم 2026 واحدة من أبرز لحظات البطولة، بعدما فرض عز الدين أوناحي نفسه نجمًا أول للمواجهة. لاعب الوسط المغربي سجل هدفين في الشوط الثاني، وساهم في فوز “أسود الأطلس” بثلاثية نظيفة، ليمنح منتخب بلاده بطاقة العبور إلى ربع النهائي في أداء حمل كثيرًا من الثقة والهدوء والحسم.
وجاء تألق أوناحي بعد بداية صعبة للمغرب، إذ عانى المنتخب في الشوط الأول أمام ضغط كندي واضح، قبل أن ينجح في قلب المشهد بعد الاستراحة. ووفق تقارير المباراة، أجرت كتيبة المغرب تعديلات تكتيكية مهمة بين الشوطين، كان أبرزها تقديم أوناحي إلى مناطق أكثر تقدمًا في الملعب، وهو ما سمح له باستغلال المساحات خلف دفاع كندا وتحويلها إلى فرص وأهداف.
هذا التحول لم يكن مجرد تفصيل فني داخل اللقاء، بل كان مفتاحًا لواحدة من أهم مباريات المغرب في المونديال. أوناحي لم يكتفِ بالتسجيل، بل ظهر كلاعب يربط الخطوط ويكسر الضغط ويمنح المنتخب المغربي حلولًا إضافية في الثلث الأخير من الملعب. كما أكد تقرير رويترز أن ثنائيته جعلته أول لاعب إفريقي يسجل هدفين في مباراة إقصائية بكأس العالم منذ عام 2002، وهي إشارة إلى حجم ما قدمه في هذه الليلة التاريخية.
وعكس أداء أوناحي صورة منتخب مغربي أكثر نضجًا في لحظات الحسم. الفريق احتاج إلى بعض الوقت لالتقاط الإيقاع، لكنه عاد بروح مختلفة في الشوط الثاني، واستثمر التبديلات والتحولات السريعة بشكل أفضل. ونجح المغرب في إنهاء اللقاء بثلاثية، بعد أن أضاف سفيان رحيمي الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة، ليحسم النتيجة ويؤكد تفوقه الكامل بعد الاستراحة.
وبعد المباراة، عبّر أوناحي عن فخره بالتأهل، وأكد أن المنتخب المغربي يملك طموحًا كبيرًا في هذه البطولة، مع رغبة واضحة في الذهاب بعيدًا وإسعاد الجماهير المغربية. هذه الرسالة لم تكن مجرد تصريح عابر، بل جاءت متوافقة مع الصورة التي قدمها اللاعب داخل الملعب؛ لاعب هادئ تحت الضغط، وحاسم عند الفرصة، ومؤثر في اللحظة التي يحتاجه فيها الفريق أكثر من غيرها.
وفي السياق نفسه، أشارت المتابعة الفنية للمباراة إلى أن المدرب محمد أوحبي استفاد من قدرات أوناحي الهجومية بشكل أكبر في هذه المواجهة، بعدما منحه مساحة أوسع للتحرك خلف المهاجمين وعلى حدود منطقة الجزاء. هذا القرار التكتيكي بدا ناجحًا بوضوح، لأنه حوّل اللاعب من عنصر بناء للعب فقط إلى ورقة تهديفية مباشرة، وهو ما زاد من قيمته داخل منظومة المنتخب.
ويواصل المغرب بذلك مسيرته القوية في كأس العالم 2026، في وقت ارتفعت فيه أسهم أوناحي بشكل كبير بعد هذا الظهور اللافت. اللاعب المغربي بات أحد الأسماء الأكثر حضورًا في حديث المتابعين ووسائل الإعلام، ليس فقط بسبب الأهداف، بل بسبب تأثيره الشامل في إيقاع اللعب والضغط والتحول السريع. ومع دخول المنتخب مرحلة أكثر حساسية من البطولة، يبدو أن أوناحي سيكون من بين المفاتيح الأساسية في مشروع المغرب نحو مواصلة المشوار.
وفي الجولة المقبلة، سيواصل المغرب استعداداته لمواجهة الفائز من مباراة فرنسا وباراغواي في ربع النهائي يوم 9 يوليو، وسط حالة من الزخم والثقة بعد الأداء الكبير أمام كندا. وإذا حافظ أوناحي على هذا المستوى، فإن المنتخب المغربي سيملك أحد أهم عناصر التفوق في المواعيد الكبرى، خصوصًا عندما تتطلب المباريات لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق من لمسة واحدة. أوناحي يتألق بثنائية أمام كندا ويمنح المغرب بطاقة العبور.
تعرف أيضاً على: بعد شطب 21 عضواً.. نقابة الفنانين الأردنيين تدخل أخطر مرحلة وتفجر مفاجأة غير متوقعة!










