نجوم ومشاهير

محجوب الزويري ويكيبيديا السيرة الذاتية

محجوب الزويري ويكيبيديا السيرة الذاتية

يعد الدكتور محجوب الزويري (Mahjoob Zweiri) واحدًا من أبرز الباحثين والخبراء العرب المعاصرين في مجالات التاريخ والسياسة، لا سيّما فيما يتعلق بإيران ومنطقة الخليج. انطلقت مسيرته الأكاديمية منذ أكثر من عقدين. وعلى مدى هذه الفترة، ساهم الزويري بفعالية من خلال الكتابة والأبحاث والمقابلات التي تركّت أثرًا في فهم تطوّرات السياسة الشرق أوسطية. لذلك يعرض هذا المقال سيرة حافلة تسطع فيها النجاحات العلمية والإدارية. إضافة إلى تحليل مستفيض لأبرز محطات حياته وإنجازاته حتى اليوم، مزودًا بالمعلومات الأخيرة المستندة إلى أرقى المصادر المتخصصة.

من هو محجوب الزويري ويكيبيديا

 

ولد محجوب الزويري وترعرع في الأردن، حيث أكمل دراسته الجامعية في التاريخ في الجامعة الأردنية (بكالوريوس 1991، ماجستير 1995). بعد ذلك، واصل الدراسات العليا في جامعة طهران، حيث نال درجة الدكتوراه في التاريخ المعاصر عام 2002، مع تركيز خاص على تاريخ إيران.

 

خلال عام 2003، بدأت مسيرته الأكاديمية في جامعة دورهام البريطانية، حيث تولّى أولًا منصب زميل بحث. ثم أصبح مدير مركز الدراسات الإيرانية في معهد الدراسات الإسلامية والشرق أوسطية. لذلك لم يكتفِ بذلك، بل ترك أثرًا بارزًا في البحث والتدريس حول قضايا الشرق الأوسط وإيران.

أقرى أيضاً: فريدة العسقلاني ويكيبيديا: نجمة الكرة الطائرة المصرية ومسيرتها المتميزة

المسار المهني والتدريس الجامعي

 

في الأعوام التالية، أصبح الزويري باحثًا أول في مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية. ولذلك قد تخصص في قضايا إيران وسياسات الشرق الأوسط. انتقاله إلى جامعة قطر شكّل مرحلة جديدة. حيث عين أستاذًا لتاريخ الشرق الأوسط المعاصر. كما تولّى إدارة مركز دراسات الخليج من 2018 حتى عام 2024، إضافة إلى رئاسته لقسم العلوم الإنسانية في الجامعة.

 

اليوم، يشغل الزويري منصب زميل أول غير مقيم في كل من مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية ومنتدى الخليج الدولي في واشنطن. ويتقن العربية والإنجليزية والفارسية، مما يمكّنه من المساهمة في التحليلات باللغات الثلاث.

 

الإنتاج العلمي والإصدارات

 

يسجل الزويري نحو 90 إصدارًا تتراوح بين كتب وأبحاث في مواضيع مثل إيران، تاريخ الشرق الأوسط المعاصر، سياساتها الداخلية والخارجية، العلاقات العربية-الإيرانية، ودور الذكاء الاصطناعي في صناعة السياسات .

 

أبرز مؤلفاته:

 

إيران وصعود محافظيها الجدد: سياسات ثورة طهران الصامتة” (2007، بالتعاون مع أنوش احتشامي) .

أوراق بحثية نشرت عبر (CSS Papers)، من بينها دراسات حول الانتخابات البرلمانية الإيرانية والعلاقات مع الأردن .

مؤخرًا، نشر دراسة حول “سياسة إيران الخارجية في عهد مسعود بزشكيان: التوجّهات والتحديات” (مارس 2025) .

 

 

كما أسس وحرّر مجلة دراسات الخليج المحكمة، ومن خلالها عزّز المنصة الأكاديمية العربية لمحاولات فهم التحولات الإقليمية .

 

الدور المؤسسي والمجتمعي

 

لم يقتصر الزويري على البحث والنشر، بل عمل له أثر كبير في بناء القدرات المؤسسية:

 

أسهم في تأسيس برنامج الماجستير في دراسات الخليج (2010، بجامعة قطر) .

ترأس لجان الجودة والاستراتيجيات الأكاديمية والإعلامية في الجامعة (2011–2018) .

نظم وشارك في العديد من المؤتمرات الدولية المتخصصة، منها مؤتمر “أزمة الخليج” (2018)، وملتقى “السياسة الخارجية الإيرانية” (2005)، وورش في البحرين والأردن وبريطانيا والولايات المتحدة .

 

 

ساهمت هذه الخبرات في جعل الزويري علامة بارزة في الحوارات المؤسسية والسياسات العالمية المتصلة بالشرق الأوسط.

 

الحضور الإعلامي والرأي العام

 

يطل الزويري بانتظام عبر مؤسسات إعلامية مرموقة كمعلق وخبير، منها الجزيرة (عربية وإنجليزية)، العربي الجديد، والقنوات الخليجية. في تعليقاته يتناول مواضيع الساعة، مثل التطبيع العربي مع إسرائيل، النزاعات الإقليمية، والأحداث الراهنة في سوريا وغزة وإيران.

في ديسمبر 2024، نشر مقالًا في الجزيرة بعنوان “كيف انحسر النفوذ الإيراني في سوريا؟”. كما غطى تغير ديناميكيات الشرق الأوسط بعد حرب غزة.

 

له أيضاً تفاعل ملحوظ على وسائل التواصل، مثل تويتر (@Profmzweiri)، حيث يشارك آرائه وتحليلاته، ويُتابعه عدد كبير .

 

 

حلقات «بودكاست» وتجارب تعليمية متعددة

 

من خلال موقعه أكاديمي، يدير الزويري سلسلة بودكاست باسم “السردية صفر”، والتي تسلط الضوء على تجارب إنسانية وتاريخية، بمشاركة خبراء وضيوف، من 2020 وحتى الآن. ولذلك هذا المشروع يعكس التزامه بنقل المعرفة خارج الإطار الأكاديمي التقليدي، ودمج الثقافة بالتفاعل الجماهيري.

 

 

خاتمة

 

يجسد محجوب الزويري صورة الأكاديمي الشامل: باحث غزير، مدير مؤسساتي، محلل سياسي، وهيئة إعلامية. امتد تأثيره من الحلقات الأكاديمية الدولية إلى الجمهور العام عبر المقالات والمقابلات. تحافظ مقاربته على التوازن بين المعرفة المنهجية والرؤية الاستراتيجية. تبقى إطلالاته الأخيرة – خاصّة تحليل تطوّر العلاقات الإيرانية والإسرائيلية ومواقف دول الخليج – محط اهتمام واسع. ذلك يؤكد أن دراسته المتشعبة لا تزال تواكب ديناميكية عالم متقلّب.

 

بلا شك، سيظل الزويري صوتًا مؤثرًا في الدراسات الشرق أوسطية، مستوحيًا منهجًا يجمع بين الدقة الأكاديمية والصراعات الحقيقية. ولكن معتمدًا على لغاته الثلاث ومهارته في ربط الحدث بالسياق التاريخي.

تعرف أيضاً على: العميد سمير راغب ويكيبيديا: السيرة الذاتية والمعلومات الشخصية الموثوقة

 

زر الذهاب إلى الأعلى