نجوم ومشاهير

وفاة السلطان جمشيد بن عبد الله آل سعيد: نهاية حقبة من تاريخ زنجبار

وفاة السلطان جمشيد بن عبد الله آل سعيد: نهاية حقبة من تاريخ زنجبار

توفي مساء يوم الاثنين، 30 ديسمبر 2024، السلطان جمشيد بن عبد الله آل سعيد، آخر سلاطين زنجبار، عن عمر ناهز 95 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض. وقد وُري جثمانه الثرى في مقبرة العائلة المالكة بمسقط، سلطنة عمان.

السلطان جمشيد ويكيبيديا 

 

ولد السلطان جمشيد في 16 سبتمبر 1929 في زنجبار، وهو ينتمي إلى أسرة آل سعيد الحاكمة. تلقى تعليمه في مدارس زنجبار، ثم انتقل إلى كلية فكتوريا في الإسكندرية، تلتها الجامعة الأمريكية في بيروت. بعد ذلك، خدم في البحرية الملكية البريطانية لمدة سنتين، قبل أن يواصل دراسته في الإدارة العامة في بريطانيا.

 

مسيرته السياسية

 

في 1 يوليو 1963، تولى السلطان جمشيد حكم سلطنة زنجبار، ليكون آخر سلاطينها. لكن حكمه لم يدم طويلاً، حيث أطاحت به ثورة زنجبار في 12 يناير 1964، مما أدى إلى مغادرته البلاد.

شاهد أيضاً: جمال مبارك ويكيبيديا: السيرة الذاتية، الديانة، العمر، الثروة، الجنسية، الزوجة، والأبناء

فترة المنفى والعودة إلى عمان

 

بعد نفيه، عاش السلطان جمشيد في مدينة بورتسموث بالمملكة المتحدة حتى عام 2020، حيث انتقل للعيش في سلطنة عمان مع الأسرة الحاكمة.

 

وفاة السلطان جمشيد بن عبد الله آل سعيد: نهاية حقبة من تاريخ زنجبار

 

توفي السلطان جمشيد في 30 ديسمبر 2024 في المستشفى السلطاني بمسقط، بعد صراع طويل مع المرض. يُذكر أنه حصل على العديد من الأوسمة والجوائز خلال مسيرته، منها وسام الصليب الأكبر من رتبة القديسين ميخائيل وجرجس، ووسام الكوكب الدري.

 

تعد وفاة السلطان جمشيد نهاية حقبة من تاريخ زنجبار، حيث كان آخر سلاطينها، ويمثل رحيله خسارة كبيرة للتاريخ العماني والزنجباري.

تعرف أيضاً على: ميساء صابرين ويكيبيديا السيرة الذاتية

 

الخبر السعودي

الخبر السعودي فريق تحرير متخصص في تغطية الأخبار السعودية والعربية والرياضية والمنوعات، ويقدم محتوى إخباريًا موثوقًا ومتجددًا وفق معايير الصحافة الرقمية وتحسين محركات البحث (SEO).
زر الذهاب إلى الأعلى