متى أدرجت منظمة اليونيسكو فن السدو في التراث الثقافي العالمي غير المادي ؟ سؤال مسابقة شفت الكويت 10

متى أدرجت منظمة اليونيسكو فن السدو في التراث الثقافي العالمي غير المادي ؟ سؤال مسابقة شفت الكويت 10
- 2020
- 2021
- 2022
يعد فن السدو من أبرز الفنون الحرفية التقليدية التي تعكس التراث الثقافي العريق لشبه الجزيرة العربية لاسيما في الكويت. يمثل هذا الفن نمطاً فريداً من الحياكة اليدوية التي مارستها النساء البدويات منذ قرون مستخدمات أنوالاً أفقية لصناعة منسوجات تتميز بزخارفها الهندسية وألوانها الزاهية. ولذلك قد حظي هذا الفن باهتمام دولي عندما أدرجته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ضمن قائمتها للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.
متى أدرجت منظمة اليونيسكو فن السدو في التراث الثقافي العالمي غير المادي ؟ سؤال مسابقة شفت الكويت 10
تم إدراج فن السدو ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية في عام 2020 وذلك كمشروع مشترك بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت. جاء هذا الإدراج خلال الدورة الخامسة عشرة للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي التي عقدت في ديسمبر 2020.
شاهد أيضاً: مسابقة شفت الكويت 10 متى تم اعتماد مدينة الكويت مدينة عالمية لحرفة نسيج السدو من مجلس الحرف العالمي ؟
أهمية فن السدو في الثقافة الكويتية:
يمثل السدو أكثر من مجرد حرفة يدوية فهو يعكس نمط حياة البدو وقيمهم وتقاليدهم. ولكن كانت النساء البدويات يقمن بحياكة السدو لصناعة الخيام والأغطية والحقائب والحبال وغيرها من الأدوات التي تلبي احتياجات الحياة اليومية في الصحراء. ولذلك وتتميز منسوجات السدو بزخارفها الهندسية التي تعبر عن البيئة الصحراوية والرموز الثقافية للبدو.
جهود الكويت في الحفاظ على فن السدو:
لعبت جمعية السدو التعاونية الحرفية في الكويت دوراً محورياً في الحفاظ على هذا الفن ونقله إلى الأجيال الجديدة. ولكن تأسست الجمعية عام 1978 ومنذ ذلك الحين وهي تعمل على توثيق تقنيات الحياكة التقليدية وتنظيم ورش عمل ومعارض وبرامج تعليمية تهدف إلى تعليم فن السدو للشباب. ولذلك كما تم اعتماد الجمعية كمنظمة استشارية غير حكومية لدى اليونسكو في عام 2022 مما يعكس التزامها المستمر بصون التراث الثقافي غير المادي.
السدو في العصر الحديث:
مع تطور الحياة وانتقال المجتمعات البدوية إلى الحضر شهد فن السدو تحولاً في استخداماته. ولكن فلم يعد يقتصر على تلبية الاحتياجات اليومية بل أصبح يُستخدم في الديكور والفنون المعاصمة مما أضفى عليه طابعاً جمالياً وثقافياً جديداً. ولذلك تعرض منسوجات السدو اليوم في المعارض والمتاحف وتستخدم في تصميم الأزياء والمنتجات اليدوية، مما يساهم في إبقاء هذا الفن حياً ومتجدداً.
خاتمة:
إن إدراج فن السدو ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية يعد اعترافاً دولياً بأهمية هذا الفن وضرورة الحفاظ عليه. ولذلك يبرز هذا الإنجاز الجهود المبذولة من قبل الكويت والسعودية في صون تراثهما الثقافي المشترك. ولكن يشكل هذا الإدراج حافزاً لمزيد من المبادرات التي تهدف إلى تعليم وترويج فن السدو، وضمان استمراريته كجزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية للمنطقة.
تعرف أيضاً على: محمود يوسف سعادة ويكيبيديا: السيرة الذاتية للعالم المصري الذي أشعل وقود النصر في حرب أكتوبر










