نجوم ومشاهير

قصة رشا العلي: من الأكاديمية إلى الاختطاف في حمص

قصة رشا العلي: من الأكاديمية إلى الاختطاف في حمص

تعد الدكتورة رشا ناصر العلي واحدة من أبرز الأكاديميات السوريات في مجال النقد الأدبي، حيث شغلت منصب أستاذة الأدب العربي في جامعة حمص وعضو اتحاد الكتاب العرب. لكن في 23 ديسمبر 2024، تعرضت لاختطاف غامض أثناء توجهها إلى الجامعة، مما أثار تساؤلات واسعة حول ملابسات الحادثة.

السيرة الذاتية للدكتورة رشا العلي ويكيبيديا:

 

ولدت رشا ناصر العلي في مدينة حمص، سوريا، وهي ابنة المحامي ناصر أحمد العلي، المعروف بمعارضته للنظام السابق منذ عام 1971. ولذلك، حصلت على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة البعث عام 1997 ثم نالت درجتي الماجستير والدكتوراه في النثر الحديث من جامعة عين شمس المصرية عامي 2004 و2009.

 

قدمت العلي العديد من المؤلفات النقدية، من بينها:

 

  • الأنساق الثقافية في مسرح سعد الله ونوس” (2008)
  • “ثقافة النسق في السرد النسوي المعاصر” (2011)
  • “تقنيات قراءة السرد الروائي/ ما قبل النص” (2012)

تعرف أيضاً: زوج رشا شربتجي: تفاصيل عن حياته الشخصية والمهنية

حادثة الاختطاف:

 

في 23 ديسمبر 2024، تعرضت الدكتورة رشا العلي للاختطاف أثناء توجهها من منزلها في مساكن الادخار إلى جامعة حمص. ولذلك، ووفقًا لتصريحات لمى بدران، المسؤولة الإعلامية باتحاد الكتاب العرب، فإن المسافة بين منزلها والجامعة لا تستغرق أكثر من 20 دقيقة سيرًا على الأقدام. وأضافت بدران أن الجهة التي قامت بالاختطاف لم تعرف بعد، لكنها لفتت إلى أن الحادثة جاءت بعد يوم واحد فقط من حملة تشهير واسعة ضد الدكتورة العلي على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تم تداول منشورات تنتقدها بشدة.

 

ردود الفعل والتداعيات:

 

أدان اتحاد الكتاب العرب حادثة الاختطاف، حيث أصدر بيانًا يناشد فيه السلطات المعنية بالمساعدة في إطلاق سراح الدكتورة العلي. ولكن، تواصل الاتحاد مع عدة جهات في محافظة حمص، وقام وفد من اتحاد الكتاب في حمص بزيارة المحافظ من أجل تقديم وجهة النظر في الموضوع والمساعدة في إطلاق سراح الزميلة رشا العلي. وأشار الدكتور محمد الحوراني، رئيس اتحاد الكتاب العرب في سوريا، إلى أن الدكتورة رشا عرفت بخصالها الطيبة وأخلاقها الحميدة وحبها لزملائها ولطلابها جميعًا دون تميز بين طالب وآخر، أو طالبة وأخرى.

 

التساؤلات والشكوك:

 

تثار تساؤلات حول ملابسات الحادثة، خاصة في ظل الحملة التشهيرية التي تعرضت لها الدكتورة العلي على وسائل التواصل الاجتماعي قبل اختطافها. وتم تداول منشورات تتهمها بمحاربة الطالبات المحجبات في جامعة حمص، مما أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الجامعية والمجتمعية. ولذلك، هذه الاتهامات قد تكون قد أثرت على الجهة المسؤولة عن الاختطاف، لكن لم يتم التأكد من صحتها حتى الآن.

 

التحديات الأمنية في سوريا:

 

تعكس حادثة اختطاف الدكتورة رشا العلي التحديات الأمنية التي تواجهها سوريا في ظل الظروف الحالية. ولذلك، ففي ظل الانفلات الأمني يلجأ البعض إلى أخذ القانون بأيديهم بدلاً من انتظار المحاكمة والعدالة لتحديد الحقائق مما يؤدي إلى تفاقم مشاكل العديد من السوريين.

 

خاتمة:

 

تظل قضية اختطاف الدكتورة رشا العلي غامضة وتحتاج إلى تحقيقات دقيقة لكشف ملابسات الحادثة وتحديد الجهة المسؤولة عنها. يجب على السلطات المعنية تكثيف جهودها لضمان سلامة الأكاديميين والمثقفين في سوريا، وتوفير بيئة آمنة لهم لممارسة عملهم بحرية.

تعرف أيضاً على: ريما العمانية ويكيبيديا: قصة شابة تحدت التقاليد وانتهت بمأساة

 

الخبر السعودي

الخبر السعودي فريق تحرير متخصص في تغطية الأخبار السعودية والعربية والرياضية والمنوعات، ويقدم محتوى إخباريًا موثوقًا ومتجددًا وفق معايير الصحافة الرقمية وتحسين محركات البحث (SEO).
زر الذهاب إلى الأعلى