رحيل الشاعر مسفر الدوسري: مسيرة إبداعية توقفت بعد معاناة مع المرض

رحيل الشاعر مسفر الدوسري: مسيرة إبداعية توقفت بعد معاناة مع المرض
في مساء يوم الخميس، 16 يناير 2025، فقدت الساحة الأدبية والثقافية الشاعر السعودي مسفر الدوسري، الذي وافته المنية بعد صراع طويل مع المرض.
الشاعر مسفر الدوسري ويكيبيديا
ولد مسفر الدوسري في بيئة غنية بالتراث والثقافة، مما أثرى موهبته الشعرية منذ الصغر. بدأ مسيرته الأدبية بنشر قصائده في الصحف والمجلات المحلية، حيث جذب الأنظار إلى موهبته الفذة. ولكن، تميزت أعماله بدمج التراث الشعري العربي بروح العصر الحديث، متناولاً موضوعات إنسانية واجتماعية ووطنية، مما جعله صوتًا مميزًا يعبر عن قضايا الإنسان الخليجي والعربي.
إسهامات في الصحافة الشعبية
لم يقتصر دور الدوسري على الشعر فحسب، بل كان له بصمة واضحة في مجال الصحافة الشعبية. ولذلك، ساهم في تأسيس وإدارة عدد من المجلات الشعرية المهمة مثل “المختلف”، و”فواصل” و”مشاعر”، حيث عمل على صياغة رؤية جديدة للإعلام الثقافي، مازجًا بين الأصالة والإبداع.
تعرف أيضاً: الشاعر حامد زيد ويكيبيديا: مسيرة إبداعية وتأثير مستمر في الساحة الشعرية
مؤلفات خالدة
أثرى الدوسري المكتبة الشعرية بعدة أعمال، من أبرزها ديوانا “صحاري الشوق” و”لعيونك أقول”. ولذلك، بالإضافة إلى كتاب بعنوان “ما لم أقله شعراً”، الذي يشتمل على رؤية تدور حول الحب والعلاقات الإنسانية.
معاناة مع المرض
في سبتمبر 2019، تعرض الدوسري لجلطة في المخ نقل على إثرها إلى المستشفى العسكري بالرياض لتلقي العلاج. ولكن، استمرت معاناته مع المرض لأكثر من أربع سنوات، حتى وافته المنية في يناير 2025.
إرث أدبي باق
ترك الدوسري وراءه إرثًا أدبيًا خالدًا وصدى إبداعيًا لا ينسى. ولذلك، من أبرز قصائده التي تلامس المشاعر الإنسانية العميقة قصيدة “يمر الوقت على عكاز”، حيث يقول فيها:
- “يمر الوقت من بعدك على عكاز
- وصارت بعدك أوراقي في صفّ الحزن تنحاز”
وداعًا شاعر الإنسانية
برحيل مسفر الدوسري، فقدت الساحة الأدبية شاعرًا مبدعًا عبّر بصدق ورهافة عن المشاعر الإنسانية، وترك بصمة لا تُمحى في ذاكرة الشعر العربي. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.
تعرف أيضاً على: علا طاشمان ويكيبيديا: رحلة الشيف الأردنية من المطبخ إلى قلوب الملايين










