أخبار الرياضة

جمال السلامي ينهي مشواره مع النشامى بعد إنجاز التأهل التاريخي للمونديال

جمال السلامي ينهي مشواره مع النشامى بعد إنجاز التأهل التاريخي للمونديال؟أنهى الاتحاد الأردني لكرة القدم مشوار المدرب المغربي جمال السلامي مع المنتخب الوطني، بعد الخروج المبكر من كأس العالم 2026، في قرار يعكس نهاية مرحلة حملت إنجازًا غير مسبوق للكرة الأردنية. ورغم مغادرته، يبقى اسم السلامي مرتبطًا بأحد أهم التحولات في تاريخ “النشامى”، بعدما قادهم إلى أول تأهل إلى كأس العالم، وبلغ معهم نهائي كأس العرب 2025، ونال الجنسية الأردنية تقديرًا لما قدمه.

نهاية المشوار بعد الظهور العالمي الأول

أعلن رئيس الاتحاد الأردني الأمير علي بن الحسين انتهاء العلاقة مع السلامي بعد خروج الأردن من الدور الأول في مونديال 2026. ووفق رويترز، خسر المنتخب الأردني مبارياته الثلاث في المجموعة J أمام النمسا والعراق والأرجنتين، ليغادر البطولة من دون نقاط. وجاء القرار بعد مشاركة تاريخية أولى للأردن في كأس العالم، لكنها لم تترجم إلى نتيجة تنافسية تمنح المنتخب استمرارًا أطول في البطولة.

إنجاز لا يمحوه قرار الإعفاء

رغم الإعفاء من المهمة، يظل أبرز ما ارتبط باسم جمال السلامي هو قيادة الأردن إلى أول تأهل في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم. الاتحاد الأردني كان قد قدمه مديرًا فنيًا في يونيو 2024 بعقد يمتد لثلاث سنوات، على أن يقود المنتخب في تصفيات المونديال ونهائيات كأس آسيا 2027. هذا الاختيار وضع على عاتقه مهمة ثقيلة، لكنه نجح في أول اختبار كبير بكتابة صفحة جديدة في سجل الكرة الأردنية.

ماذا حقق السلامي مع النشامى؟

لم يتوقف تأثير السلامي عند التأهل للمونديال فقط. فقد قاد الأردن أيضًا إلى نهائي كأس العرب 2025، قبل الخسارة بصعوبة 3-2 بعد التمديد أمام منتخب بلاده المغرب. وذكرت رويترز كذلك أن المدرب حصل على الجنسية الأردنية تقديرًا لإنجازاته مع المنتخب، وهي خطوة نادرة تؤكد حجم التقدير الرسمي لما قدمه خلال فترة قصيرة نسبيًا. بالنسبة للشارع الرياضي الأردني، كانت هذه النتائج مؤشرًا على مشروع كروي مختلف، حتى لو انتهى سريعًا بعد المونديال.

لماذا جاء القرار الآن؟

توقيت القرار يرتبط مباشرة بمحصلة كأس العالم. فالمعايير في المنتخبات غالبًا ما تتغير بعد البطولات الكبرى، خصوصًا عندما تنتهي المشاركة بالخروج من الدور الأول. ومع ذلك، لم يأتِ القرار بصيغة قاسية؛ بل حرص الأمير علي بن الحسين على توجيه رسالة شكر للسلامي، مشيدًا بجهوده وإسهامه في تحقيق “الإنجاز التاريخي” بالتأهل إلى كأس العالم، ومؤكدًا أن تجربته ستبقى محل تقدير داخل الأردن. هذا الأسلوب يعكس رغبة الاتحاد في إنهاء المهمة بروح احترام، لا بروح صدام.

ما الذي ينتظر المنتخب الأردني؟

تأتي هذه الخطوة قبل محطة مهمة هي كأس آسيا 2027، وهي بطولة يدخلها الأردن ضمن مجموعة تضم أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية، بحسب رويترز. لذلك، فإن ملف المدرب الجديد سيكون جزءًا أساسيًا من إعادة ترتيب البيت الفني، مع محاولة الاستفادة من تجربة التأهل للمونديال بدل اعتبارها محطة انتهت فقط. التحدي المقبل لن يكون أقل ضغطًا، لأن الجمهور الأردني بات يتوقع الاستمرار على مستوى أعلى بعد هذا الإنجاز التاريخي.

الخلاصة

جمال السلامي يغادر تدريب الأردن، لكن اسمه سيبقى حاضرًا بوصفه المدرب الذي قاد “النشامى” إلى أول كأس عالم في تاريخهم. بين قرار الإعفاء وذاكرة الإنجاز، تبدو مرحلة السلامي مع الأردن نموذجًا لمشروع رياضي نجح في صناعة حدث تاريخي، ثم توقف عند أول اختبار عالمي كبير. ومع فتح صفحة جديدة في المنتخب الأردني، يبقى السؤال الأهم: هل ينجح القادم في البناء على ما صنعه السلامي؟ جمال السلامي ينهي مشواره مع النشامى بعد إنجاز التأهل التاريخي للمونديال.

تعرف أيضاً على: من هي جيهان السادات ويكيبيديا | السيرة الذاتية واهم المعلومات الشخصية

زر الذهاب إلى الأعلى