ثغرة قانونية تمنع سامي الجابر من رئاسة اتحاد الكرة.. مفاجأة صادمة للجماهير

ثغرة قانونية تمنع سامي الجابر من رئاسة اتحاد الكرة.. مفاجأة صادمة للجماهير؟
بينما كان الجمهور السعودي يرفع شعار “الجابر رئيساً” بعد الخروج المخيب من مونديال 2026، فاجأته التطورات القانونية التي قد تمنع الأسطورة من تولي المنصب. فما حقيقة ترشحه؟ ولماذا يقول الجابر بنفسه “لست الشخص المناسب”؟
في الأيام القليلة الماضية، تصدر اسم سامي الجابر، أسطورة الكرة السعودية ونجم الهلال ومنتخب السعودية الأسبق، واجهة الأحداث الرياضية في المملكة. لكن الصورة التي تكرست في أذهان الجماهير، بتوليه رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم خلفاً لياسر المسحل، بدأت تأخذ منحى مختلفاً تماماً، لتتحول التكهنات إلى حالة من الجدل القانوني والتصريحات المفاجئة.
فقد كان ياسر المسحل قد أعلن استقالته من منصبه، متحملاً مسؤولية الخروج المبكر للمنتخب السعودي من دور الـ32 في كأس العالم 2026. ومع بدء التكهنات حول هوية الرئيس القادم، برز اسم سامي الجابر كأبرز المرشحين، مستنداً إلى تاريخه الكبير كلاعب، وتجربته في التدريب، ورئاسة نادي الهلال، وعمله كمحلل رياضي.
إلا أن الخبير القانوني خالد الشعلان كشف، عبر منصة “إكس”، عن وجود ثغرة قانونية تعوق ترشح الجابر. أوضح الشعلان أن المادة (33/2/د) من النظام الأساسي للاتحاد السعودي، تشترط أن يمتلك رئيس الاتحاد خبرة رياضية في كرة القدم لمدة لا تقل عن عامين، خلال آخر خمس سنوات. وبحسب تفسيره، فإن هذا الشرط لا ينطبق على سامي الجابر، مما يمنعه من الترشح في الوقت الحالي. وأكد أن هذا العائق القانوني لا يطال الجابر وحده، بل يشمل أيضاً شخصيات بارزة أخرى كخالد البلطان والأمير تركي بن خالد والأمير فهد بن محمد.
في تطور موازٍ ومفاجئ، خرج سامي الجابر بنفسه ليطفئ حماسة الجماهير، معلناً أنه ليس المرشح المناسب لهذا المنصب. جاء ذلك في تصريحات له عبر برنامج “نادينا”، قال فيها: “لا أعرف مصدر الحديث عن هذا الأمر، فهناك العديد من الأشخاص الذين يمكنهم القيام بهذه المهمة أفضل مني”. وأضاف: “لست أنا الشخص المناسب لهذه المهمة في الوقت الحالي، أنا أسمع مثلكم الحديث عن منحي رئاسة الاتحاد السعودي، ولا يوجد أي شيء آخر أعرفه عن هذا الأمر”. هذه التصريحات أثارت موجة من التساؤلات حول ما إذا كان الجابر يتعمد الابتعاد عن متاهة السياسة الرياضية، أم أنه يدرك جيداً العقبات القانونية التي تقف في طريقه.
على الصعيد التحليلي، لم يغب الجابر عن التعليق على أداء “الأخضر” في المونديال. فقد طالب بضرورة التعامل بعقلانية مع خروج المنتخب، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب مراجعة شاملة للأسباب، بعيداً عن القرارات المتسرعة وردود الفعل الانفعالية. وبهذا الموقف، يظهر الجابر كصوت عاقل يدعو إلى التهدئة وإعادة البناء، بدلاً من الانجراف وراء المطالبات الشعبية بتغيير القيادة.
هذا ويعيش سامي الجابر حالات متباينة في الأوساط الرياضية. فمن جهة، يرى البعض فيه الكابتن القادر على قيادة السفينة في ظل خبرته الواسعة كلاعب شارك في أربع نسخ متتالية من كأس العالم، ومن جهة أخرى، تقف العقبات النظامية وتصريحاته الشخصية حاجزاً أمام وصوله إلى الكرسي. كما تزامنت هذه الأحداث مع ظهوره في فعاليات كأس العالم 2026، حيث استقبل الجماهير في تجربة “ساڤي للألعاب”، وحضر قرعة البطولة، مما زاد من حالة الترقب حول دوره القادم.
يبقى السؤال الأهم: هل سيكون سامي الجابر رئيساً للاتحاد السعودي لكرة القدم؟ الإجابة تبدو معقدة. فبين ثغرة قانونية تحجب طريقه، وتصريحات شخصية ينأى فيها بنفسه عن المنصب، وضغوط جماهيرية تطالب به، يبدو المشهد الرياضي السعودي على موعد مع تطورات جديدة قد تحمل الكثير من المفاجآت في الأيام القادمة. ثغرة قانونية تمنع سامي الجابر من رئاسة اتحاد الكرة.. مفاجأة صادمة للجماهير.
تعرف أيضاً على: هل منافسه الفنادق في مشروع الرد سي خلت الفنادق تبدا من ١٤٠٠ ريال عشان تستهدف جميع الشرايح











