رائج

نتيجة انتخابات مرتضي منصور | ميت غمر

نتيجة انتخابات مرتضي منصور | ميت غمر

شهدت انتخابات مجلس النواب المصري 2025 في دائرة ميت غمر (محافظة الدقهلية) مفاجأة سياسية من العيار الثقيل: إعلان نتائج الحصر العددي أوّليًا خروج مرتضى منصور من المنافسة، بعد أن خسر مقعده بفرق كبير في الأصوات. هذه النتيجة أثارت جدلاً واسعًا بين أنصار منصور ومن يراها انعكاسًا للتغير في المزاج الانتخابي والدعم الشعبي في دائرته. في هذا المقال سنستعرض خلفيات ترشّحه، مجريات الانتخابات، نتائجها، وأبرز التداعيات التي قد تترتب على هذا الخروج.

لماذا ترشّح مرتضى منصور؟ خلفية الترشّح

 

في أكتوبر 2025، أعلن مرتضى منصور ترشّحه رسميًا لانتخابات مجلس النواب عن دائرة ميت غمر في الدقهلية، بعد أن سبق له تمثيل الدائرة في دورات سابقة.

خلال تقديمه أوراق الترشّح، أكّد أن دعمه جاء بناءً على طلب من أبناء دائرته وشبابها، مشيرًا إلى أنه سبق وأن خدمهم خلال دوراته البرلمانية الماضية، آملاً في استعادة تمثيلهم برلمانيا.

منصور اختار رمز «السفينة» ورقم «21» في كشوف المرشحين، ما يعكس استعداده لخوض معركة انتخابية قوية في مواجهة مرشحين مستقلين وآخرين من أحزاب.

بالنسبة له، الترشّح شكّل محاولة لإعادة فرض وجوده السياسي في مشهد برلماني متغيّر، والاستناد إلى شعبيته – خصوصًا بين أنصاره – لكسب ثقة الناخبين والعودة إلى البرلمان.

أقرى أيضاً: خروج مرتضى منصور من سباق انتخاب مجلس النواب 2025 — نتائج مفاجئة وتداعيات قانونية

مجريات الانتخابات: من التصويت إلى الحصر العددي

 

جرت انتخابات المرحلة الثانية لدائرته داخل مصر يومي 24 و25 نوفمبر 2025 (بعد أن كانت المرحلة الأولى في أيام سابقة لمناطق أخرى) وفق الجدول الرسمي للانتخابات.

بعد انتهاء التصويت، بدأت لجان الفرز عملها، وتم حصر الأصوات في 89 لجنة فرعية تابعة للجنة العامة بالدائرة.

أظهرت نتائج الحصر العددي الأولي تفوق عدد من المرشحين المستقلين على منصور بفارق كبير، ما دفع إلى استبعاد اسمه من المراكز المؤهلة للجولة الثانية (جولة الإعادة).

التنافس كان شديدًا، وحقق المرشح أحمد عطية إسماعيل شرعان المرتبة الأولى بـ 35,717 صوتًا، بينما جاء بعده شريف الشافعي بـ 20,705 صوتًا، ثم السيد أحمد حجازي إبراهيم وعماد الغلبان بـ 19,820 و19,751 صوتًا على التوالي.

في المقابل، لم يحصل مرتضى منصور على عدد كافٍ من الأصوات يدفعه إلى جولة الإعادة، وكان بعيدًا عن المراكز المتقدمة.

 

نتيجة الانتخابات وخروج مرتضى منصور من السباق

 

النتيجة الأولية — بحسب الحصر العددي — أظهرت بوضوح أن مرتضى منصور لم يتمكن من المنافسة، وبالتالي خرج من سباق مقاعد الفردي في دائرة ميت غمر.

بذلك، فشل في استعادة مقعده البرلماني، على الرغم من ترشّحه رسميًا وبذله جهودًا انتخابية، وتوقعات أن تكون له حظوظ لدى قاعدة الناخبين التي سبق أن دعمت وجوده. وهذا يشير إلى تغيّر في ميول الناخبين أو في واقع التنافس على الأرض.

كما أن خروج اسم شخص مرموق مثل مرتضى منصور يرمز إلى أن الانتخابات هذه المرة ربما شهدت سردًا مختلفًا في الوعي الانتخابي، أو أن المنافسين قدموا أنفسهم بشكل أقوى أو أكثر فعالية من حيث الحملة الانتخابية.

 

تداعيات الخسارة: ماذا يعني ذلك لمنصور ولمعركة البرلمان؟

 

لكخسارة مرتضى منصور دلالات سياسية وشخصية على حد سواء.

أولًا، هي صفعة قوية لسجله البرلماني وتاريخه الانتخابي في الدقهلية، وتعني أن شعبيته لم تعد كما كانت في الدورات السابقة، أو أن المنافسة تغيرت والمنافسون نجحوا في جذب دعم أكبر.

ثانيًا، خروج شخص نافذ ومؤثر من ساحة البرلمان يعني أن تمثيل دائرة ميت غمر سيتغيّر، وربما يُفتح المجال لوجوه جديدة — مستقلة أو من تيارات مختلفة — مما قد يعيد تشكيل الخريطة البرلمانية للدائرة.

ثالثًا، هذا الفوز للمستقلين وإقصاء مرشح معروف يُمكن أن يشجّع مرشحين آخرين على خوض الانتخابات في الدورات القادمة، معتبرين أن المنافسة مفتوحة وغير محصورة بنخبة بعينها.

أخيرًا، قد يشير هذا الأمر إلى أن الناخبين يسعون – بشكل متزايد – إلى «التغيير» أو إلى تمثيل جديد يختلف عن الوجوه التقليدية، وهو مؤشر قد يؤثر على سياسات الحملة الانتخابية في المستقبل.

 

خاتمة

 

خروج مرتضى منصور من سباق انتخابات مجلس النواب 2025 في دائرة ميت غمر يُعدّ مفاجأة — وربما بداية فصل جديد في السياسة المحلية بالدقهلية. ما يبدو جليًا أن الناخب لم يعد يعتمد فقط على الاسم أو التاريخ السياسي، بل صار أكثر انتقائية، يبحث عن مرشّحين قادرين على تقديم تمثيل فعلي. هذه النتائج تفتح الباب أمام وجوه جديدة، وربما تغير في أولويات التمثيل البرلماني. في المقابل، تطرح تساؤلات حول قدرة أبطال سابقين على الصمود في وجه الإرادة الشعبية المتجددة. إن ما حصل مع منصور قد يعكس واقعًا أعمق: أن الانتخابات اليوم ليست إضاءة مؤقتة على أسماء مرشحة، بل مقياس لتفاعل الجمهور وتطلعاته للتغيير. نتيجة انتخابات مرتضي منصور | ميت غمر؟ 

 

تعرف أيضاً على: عبدالمحسن العبيكان ويكيبيديا السيرة الذاتية ديانته جنسيته كم عمره

 

 

الخبر السعودي

الخبر السعودي فريق تحرير متخصص في تغطية الأخبار السعودية والعربية والرياضية والمنوعات، ويقدم محتوى إخباريًا موثوقًا ومتجددًا وفق معايير الصحافة الرقمية وتحسين محركات البحث (SEO).
زر الذهاب إلى الأعلى