أهم الأخبار

إبراهيم تراوري ينجو من اغتيال ويعلن قطيعة نهائية مع فرنسا

إبراهيم تراوري ينجو من اغتيال ويعلن قطيعة نهائية مع فرنسا؟واغادوغو – كشف الجيش البوركيني عن إحباط مخطط لاغتيال الرئيس إبراهيم تراوري، مع اتهامات مباشرة للرئيس السابق وتمويل من دولة مجاورة، في تصعيد يزيد عزلة بوركينا فاسو إقليمياً.

أعلنت سلطات بوركينا فاسو، في مطلع يناير 2026، إفشال محاولة انقلاب جديدة استهدفت اغتيال النقيب إبراهيم تراوري. يأتي هذا التطور بعد أشهر من توتر العلاقات مع فرنسا، التي قطع تراوري معها كل الروابط رسمياً في يونيو الماضي. يتصاعد المشهد الأمني في واحدة من أكثر دول الساحل اضطراباً، وسط اتهامات متبادلة بين واغادوغو وجيرانها.

تفاصيل محاولة الاغتيال وإفشالها

كشف وزير الأمن محمدو سانا، في مؤتمر صحفي ليلة 3 يناير، تفاصيل المخطط الذي استهدف الرئيس تراوري. قال سانا إن الخطة تضمنت ثلاثة محاور رئيسية: الاغتيال إما بإطلاق نار مباشر أو تفجير مقر إقامته، ثم تعطيل قاعدة الطائرات المسيّرة، يليه تدخل بري من جهات خارجية.

أشارت التحقيقات إلى تورط الرئيس السابق بول هنري سانداوغو داميبا، المتواجد في منفى توغو، باعتباره “العقل المدبر”. كما كشفت الوثائق عن تمويل من كوت ديفوار قدره 70 مليون فرنك أفريقي. خرج مئات المواطنين في واغادوغو تأكيداً لدعمهم للرئيس، رافعين شعارات ضد التدخلات الخارجية.

اقرى أيضاً: فراس إبراهيم ويكيبيديا السيرة الذاتية عمره ديانته جنسيته أصله زوجته

قطيعة نهائية مع باريس وتحديات إقليمية

في يونيو 2026، أعلن تراوري قطع العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا نهائياً. اتهم باريس بمحاولة زعزعة استقرار بوركينا فاسو عبر دعم الجماعات المسلحة. طرد القوات الفرنسية بالكامل، وأمم المصفاة الوطنية للذهب، وأطلق أول بنك مملوك للدولة.

انضم تراوري إلى تحالف دول الساحل (AES) مع مالي والنيجر، وتولى رئاسته في ديسمبر 2025. وصف التحالف بأنه “طريق تحرر أفريقيا من الإمبريالية”. لكن هذه السياسات زادت التوتر مع كوت ديفوار وتوغو وبنين، التي اتهمها بدعم الانقلابات والجماعات الإرهابية.

إصلاحات حكومية وجدل تاريخي

شكل تراوري حكومة جديدة في يناير 2026، قلص عدد وزاراتها من 24 إلى 22. دمج الوزارات وغير مسمياتها، فظهرت “وزارة الحرب والدفاع الوطني” بدل “وزارة الدفاع”، و”وزارة خدام الشعب” بدل “وزارة الوظيفة العمومية”. ضمت الحكومة 5 وزيرات، في إشارة لاستمرار مشاركة المرأة.

في يوليو 2026، أثار تراوري جدلاً واسعاً بتصريحات مثيرة. قال إن الأفارقة تعرضوا لأكثر من ألف عام من الاستعباد على يد العرب. اتهمه منتقدوه بـ”المغالطة التاريخية”، واعتبروا التصريحات محاولة لخلط الأوراق في وقت تواجه بلاده تحديات أمنية واقتصادية حادة.

تحديات أمنية ومستقبل غامض

رغم شعبيته بين بعض الفئات، يواجه تراوري اتهامات بالتسلط وقمع الحريات. اعتقل عدداً من الضباط بتهم التآمر، وقيّد حركة الإعلام والمعارضة. في أبريل 2025، أحبطت السلطات محاولة انقلاب كبرى خطط لها معارضون في كوت ديفوار.

تستمر الجماعات المسلحة في تهديد الأمن الداخلي، رغم وعود تراوري بدحرها. قال للصحفيين في أبريل 2026: “على الناس أن تنسى الديمقراطية لأنها مضرة وليست لنا”. مع استمرار حالة عدم الاستقرار، يبقى مستقبل بوركينا فاسو رهن قدرة تراوري على تحقيق التوازن بين الأمن والانتقال الديمقراطي.

يبقى إبراهيم تراوري شخصية محورية في المشهد السياسي الأفريقي. يجمع بين التأييد الشعبي والانتقادات الحادة. مع استمرار محاولات الانقلاب والتوترات الإقليمية، يظل مصير بوركينا فاسو معلقاً بين رؤية تراوري للسيادة وضغوط الداخل والخارج. إبراهيم تراوري ينجو من اغتيال ويعلن قطيعة نهائية مع فرنسا.

اقرى أيضاً: دنيا سامي تخطف الأنظار بأحدث ظهور مع عمرو دياب.. ما سبب تصدرها محركات البحث؟

الخبر السعودي

الخبر السعودي فريق تحرير متخصص في تغطية الأخبار السعودية والعربية والرياضية والمنوعات، ويقدم محتوى إخباريًا موثوقًا ومتجددًا وفق معايير الصحافة الرقمية وتحسين محركات البحث (SEO).
زر الذهاب إلى الأعلى